الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
مقدمة التحقيق 21
منتهى المقال في احوال الرجال
يعدّ بحقّ عمدة الأصول الأربعة ، ومؤلفه رحمه اللَّه تعالى يعدّ أفضل من خطَّ في علم الرّجال أو نطق بفم ، حتى قيل إنّه لا يقاس بسواه ، ولا يعدل به من عداه ، بل قوله المقدّم - في غالب الأحيان - عند المعارضة على غيره من أئمّة الرّجال . وقال عنه السيّد بحر العلوم في رجاله : وبتقديمه صرّح جماعة من الأصحاب ، نظرا إلى كتابه الذي لا نظير له في هذا الباب ، والظاهر أنّه الصواب ( 1 ) ، انتهى . وعدّ الشيخ النوري في خاتمة مستدركة النجاشي من الاثني عشر الذين ختم بهم المشايخ ( 2 ) . ويظهر من الكتاب في ترجمة الصدوق أنّه ألَّفه بعد تأليف شيخ الطائفة لكتابة الفهرست ، حيث ورد فيه أنّ دعائم الإسلام مذكور في فهرست الشيخ الطوسي ( 3 ) . وصرّح كذلك في ترجمة الشيخ الطوسي عند ذكر كتبه بأنّ له : الفهرست ( 4 ) . ويظهر من ترجمة محمّد بن عبد الملك بن محمد التبّان المتوفّى سنة 419 ه ، أنّه ألَّفه بعد هذا التاريخ ، وقبل وفاة السيّد المرتضى علم الهدى المتوفّى سنة 436 ه ( 5 ) .
--> ( 1 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 46 . ( 2 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 3 / 497 قال : في ذكر المشايخ الذين تنتهي إليهم الأخبار ثمّ في : 501 ذكره ثاني المشايخ . ( 3 ) راجع رجال النجاشي 2 : 311 / 1050 ، طبعة دار الأضواء ، بيروت . ( 4 ) رجال النجاشي : 403 / 1068 . ( 5 ) رجال النجاشي : 403 / 1069 .